فيزياء وفسيولوجيا الغوص الحر



 لكي تكون غواصا حرا فلا بد من معرفة فيزياء هذا العالم المائي والكيفية التي يؤثر بها على جسمك فهذه المعرفة تبني الثقة من خلال  أخذ جوانب الخوف من المجهول وتحويلها إلى علم يمكننا تفسيره.
الخطوه الاولى هي فهم كيف يعمل هذا العالم السائل وعندها سيمكننا معرفة تأثيره على اجسامنا المعرفة قوة وفي هذا القسم سوف تحصل على فهم اساسي لفيزياء وفسيولوجيا الغوص الحر فيزياء الغوص قانون الطفو أرشميدس: "ينص مبدأ ارشميدس للطفو على انه "عند غمر جسم في السائل كليا أو جزئيا فإنه يتعرض لقوة تدفعه إلى لأعلى, ومقدار هذه القوة يساوي وزن السائل الذي أزاحه الجسم" مثال للتوضيح: باستخدام زجاجة فارغة ثم ملأ نفس الزجاجة بالرمل بفرض أن الزجاجة حجمها 5 لترات فعند غمرها كليا في الماء نجد أنها ستزيح 5 لترات من الماء وسوف تسبب قوة دفع إلى لأعلى تساوي 20 أرطال (باعتبار أن وزن 1 لتر = 2 رطل) ولو أن وزن الزجاجة فارغة يساوي 2 رطل فسينتج عنه قوة ساحبة إلى للأسفل نتيجة الجاذبية الأرضية قدرها 2 رطل فإذا كانت القوة المؤثرة إلى للأعلى على الزجاجة الفارغة 20 ارطال وإلى للاسفل هي 2 رطل فقط فستكون هناك قوة مقدارها 2 ارطال إلى الأعلى تؤثر على الزجاجة وإذا قمت بملأ الزجاجة بالرمل حتى يصبح وزن الرمل مع الزجاجة 2 ارطال فانه سيكون هناك قوة جاذبيه قدرها 2 ارطال تسحب الزجاجة إلى للاسفل وهذا سيتسبب في غوص جزء أكبر من الزجاجة في الماء ولكنها ستبقى طافية نتيجة قوة ال 20 أرطال الدافعه إلى الأعلى الناتجة عن الـ 5 لترات المزاحة من الماء بحجم الزجاجة والتي هي أكبر من الـ 2 أرطال الساحبة إلى الاسفل

 ولو استمررنا بملء الزجاجة حتى يصبح الوزن الكلي أكبر من عشره ارطال (21 رطل في هذا المثال) ،سيؤثر على الزجاجة قوة ساحبة إلى الأسفل أكبر من القوة الدافعة للماء المزاح ولن تطفو. وهذا ما يعرف بسالبية الطفوية وفي هذه الحالة فإن الغواص أو أي جسم آخر سيستمر في النزول حتى يصل إلى القاع بالنسبة للغواص الحر من المهم الوصول إلى نقطه التوازن والتي يكون عندها موجب الطفوية عند السطح (و 0 إلى 4 امتار من السطح) , ثم متعادل الطفوية عند عمق معين وسالب الطفوية تحت هذا العمق. وهذا سيسمح بالغوص بأعلى كفاءة حيث سيمكنك الطفو والاسترخاء مع ادخار طاقتك على السطح للتحضير لغوصتك, وبذل اقل مجهود للوصول للعمق المستهدف ثم العوده بهامش أمان يساعدك على الطفو بدون بذل أي مجهود نحو السطح في الأمتار القليلة الأخيرة .

تعليقات